السبت، 5 أغسطس 2017

لجيل الثالث من ساعة آبل الذكيّة قد يدعم الجيل الرابع LTE

ساعة آبل
تعمل شركة آبل ضمن مُختبراتها الداخلية على تطوير الجيل الثالث من ساعة آبل Apple Watch Series 3 الذي قد يرى النور خلال الربع الأخير من 2017 أو مع بداية 2018 على أبعد تقدير.
وبحسب وكالة بلومبيرغ التي شاركت تلك الأخبار، سيدعم الجيل الجديد الجيل الرابع LTE عبر توفير منفذ لاستخدام شريحة اتصالات صغيرة، وهذا بعد التعاون مع إنتل التي ستقوم بتوفير شرائح الاتصال الداخلية.
وقامت آبل مع بداية 2017 باختبار نماذج مزوّدة بدعم للجيل الرابع، لكنها قرّرت الاستغناء عنها بسبب مشاكل واجهتها في الاختبارات، مُفضّلة الاعتماد على شرائح تحديد الموقع الجغرافي فقط في الجيل الثاني نظرًا لضيق الوقت.
وإذا ما نجحت آبل في هذا الأمر، فهي ستلحق بركب الشركات التقنية التي سبق وأن دعمت ساعاتها لشبكات الجيل الثالث والرابع لتكون أجهزة مُنفصلة نوعًا ما، عكس ساعة آبل التي ما زالت تعمل تحت مظّلة هواتف iPhone لتبادل البيانات وإرسال الرسائل.
وبعد تقرير الوكالة، خرج المدون جون غرابر John Gruber قائلًا إن الجيل الجديد سيأتي بتصميم جديد كُليًّا يختلف عن التصميم المُستخدم في الجيلين الأول والثاني، دون ذكر مصادره التي يعتمد عليها.

لينوفو تعتمد نظام أندرويد الخام في هواتفها



لينوفو أندرويد
أعلنت شركة لينوفو اليوم انها قررت الاستماع لزبائنها والذهاب لإستخدام نظام أندرويد الخام على هواتفها الذكية بدلاً من واجهة المستخدم الخاصة بالشركة Vibe Pure UI الموجودة على هواتف لينوفو حالياً .
لينوفو ذكرت في بيانها أن هذا الاجراء سيشمل جميع هواتفها المستقبلية والبداية مع هاتف Lenovo K8 Note والذي سيبدأ بيعه في الهند قريباً بدون واجهة Vibe ولكن مع تقنيات مثل Dolby Atmos للصوت و تقنية TheaterMax للواقع الافتراضي .
وأضافت أن الاعتماد على واجهة نظام أندرويد الخام سيساهم في تسريع وصول التحديثات لهواتف المستخدمين وإستمرار دعم الهواتف بالتحديثات الجديدة من قوقل لفترة طويلة نظراً لأن النظام لم يعد بحاجة الى الكثير من العمل من ناحية البرمجيات .
أخيراً اكدت الشركة أن هذه الخطوة ليس لها أي علاقة بخفض التكاليف المادية للإنتاج .
المصدر

DroneFor Selfies Lovers


 DroneFor Selfies Lovers



New Generation

DroneFor Selfies Lovers 😍
Special Limited Offer! 🎁
Get Yours Today babycele.com/products/selfie-drone 🔥
Shipping Worldwide




رابط الفيديو في الأسقل

 https://www.facebook.com/chaouachi.informatique1995/videos/467730146928237/

DroneFor Selfies Lovers

كيفية تقليل تتبع جوجل عبر الإنترنت.



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته متابعى موقع chaouachiinformatique تظل أكبر الشبكات مثل جوجل Google والفيس بوك Facebook تتبعك حتى في حالة عدم تسجيل الدخول ، وتتبعك عبر الإنترنت لعرض الإعلانات والمحتوى ذي الصلة ، ونظرا لأن معظمنا قد اشترك في خدمة واحدة على الأقل من خدمات جوجل الشهيرة ، فهذه هي الشركة التي تمتلك أكبر قدر من المعلومات ليس الجميع مرتاحين لفكرة شركة واحدة تعرف الكثير عنهم ، وإذا كنت أحد هؤلاء الأشخاص فيمكنك الاطلاع على كيفية تقليل تتبع جوجل عبر الإنترنت.
ومن بين الأماكن الأكثر إثارة للاهتمام لمعرفة ما تعرفه جوجل Google حقا عنك هو الانتقال إلى صفحة إعدادات الإعلانات التي تظهر فيها (إذا سجلت الدخول إلى حسابك في جوجل) ملفا شخصيا أنشأته جوجل نيابة عنك وتاريخ البحث ، وتاريخ اليوتوب والاهتمامات ، ولذلك على سبيل المثال قد تعرف أنك أنثى ام ذكر ، تتراوح أعمارهم بين 18-24 ومجال الاهتمام في الخدمات المصرفية ، والالكترونيات والاستهلاكية ، والهواتف المحمولة ... الخ من معلومات هامة وشخصية ، وبالطبع هذا أمر فى منتهى الخطورة وينتهك خصوصية المستخدمين لجوجل .

وفي وقت سابق من هذا العام ، أنشأت جوجل جدولا زمنيا لنشاطك يمكنك تصفحه لمعرفة ما تعرفه الشركة عنك وحذفه إذا أردت ، وإذا كنت تريد إيقافها من الحصول على تلك البيانات في المقام الأول ، فاتبع الخطوات التالية:

1. توجه إلى هذا الرابط للعثور على صفحة نشاطي My Activity page

2. انقر على زر القائمة (ثلاث نقاط عمودية) أعلى يسار الصفحة او يمين الصقحة حسب اللغة لديك ثم انقر على عناصر التحكم في النشاط Activity Controls .
3. في صفحة نشاطي ، يمكنك التمريرعبر مجموعة من أنواع مختلفة من تتبع جوجل لك ، بما في ذلك نشاط الويب وسجل المواقع والتسجيلات الصوتية وسجل اليوتيوب ، ويمكنك تحديد ميزة التتبع لتعطيلها من هنا وتعطيل العديد من هذه كما تريد.
وعند تعطيل نشاط الويب والتطبيق تظهر لك هذه الرسالة ونضغط على إيقاف مؤقت وكذلك يمكنك تكرار الامر فى سجل البحث مع موقع اليوتيوب وغيرها من النشاطات التابعة لجوجل .
وفى الختام صديقى متابع موقعCHAOUACHI INFORMATIQUE الكريم ، للاسف لن تتوقف المواقع ومحركات البحث الكبرى والشهيرة ومواقع التواصل الاجتماعى فى جمع المعلومات عنا وإنتهاك الخصوصية الا اذا كنا على وعى بمخاطر هذه الامور وما تمثله من خطورة شديدة على البيانات الشخصية لنا ، ويمكن متابعتى على صفحتى  فى
 والى اللقاء فى تدوينات اخرى مفيدة .. تحياتى لكم جميعاً .
كيفية تقليل تتبع جوجل عبر الإنترنت.


خدمة ستريت فيو تصل إلى المحطة الفضائية الدولية



بعد أن غطت كل الأرض – حسب إدعائها ! – ها هي خدمة قوقل ستريت فيو تصل إلى الفضاء لنلقي نظرة عن بعد إلى كوكبنا الأزرق وإلى داخل المحطة الفضائية الدولية ونتعرف على مكوناتها ومختبراتها.
خلال ستة أشهر من مهمته الفضائية، عمل رائد الفضاء Thomas Pequet على إلتقاط صور بانورامية 360 درجة من داخل محطة الفضاء الدولية لنتعرف عليها وكأننا داخلها.
تعرض خدمة ستريت فيو إضافة للجولة المصورة، معلومات مفصلة حول الحياة داخل المحطة الفضائية الدولية لتجيب عن أسئلة فضولية طالما طرحها الناس على رواد الفضاء أثناء جلسات البث المباشر، مثل طريقة تناول الطعام والنوم في ظل غياب الجاذبية نسبياً.
ما كان ذات يوم خيالاً غير متوقع، أصبح اليوم حقيقة، فلنسافر إلى 400 كيلومتر فوق سطح الأرض  عبر زيارة المحطة الفضائية الدولية، وهنا يحق لنا أن نتخيل يوماً ما ستريت فيو وصلت القمر والمريخ وربما كواكب أخرى مستقبلاً.
المصدر

اكتشاف برمجية خبيثة ثنائية الوظيفة تستهدف منطقة الشرق الأوسط


Image: Illustration file picture shows a man typing on a computer keyboard in Warsaw
أثناء عمليات التحقيق في أحد الحوادث أمنية التي وقعت مؤخراً، اكتشفت شركة بالو ألتو نتوركس برمجية خبيثة من فئة “ويبشيل” Webshell، والتي يعتقد بأنها استخدمت من قبل الجهة الإجرامية للوصول عن بعد إلى شبكة إحدى المؤسسات المستهدفة في منطقة الشرق الأوسط.
تكونت البرمجية الخبيثة من برمجيتي Webshell منفصلتين، تعمل الأولى على حفظ وتحميل وظائف البرمجية الثانية بالكامل، لتُمكن بدورها الجهة المهددة من تشغيل مجموعة متنوعة من الأوامر انطلاقاً من السيرفر المستهدف. وبسبب وجود هاتين الطبقتين، تم باستخدام اسم “ثنائية الوظيفة” لوصف وتتبع حركة برمجية Webshell الخبيثة هذه.
تمكنت بالو ألتو نتوركس من استخراج الأوامر التي تم تنفيذها من قبل برمجية “ويبشيل” ثنائية الوظيفة انطلاقاً من سجلات السيرفر المستهدف.
وأظهرت نتائج عمليات التحليل التي قامت بها بأن الأوامر الصادرة عن الجهة المهددة تعود إلى شهر يونيو من العام 2016، ما يشير إلى تمكن الجهة المهددة من الوصول إلى الهدف منذ حوالي العام. بالإضافة إلى أن الأوامر الصادرة تظهر بأن الجهة المهددة كانت مهتمةً بجمع بيانات وحسابات التفويض السرية من السيرفر المستهدف باستخدام أداة ميميكاتز Mimikatz.
كما رصدت استخدام الجهة المهاجمة لبرمجية “ويبشيل” الخبيثة ثنائية الوظيفة لتتحرك بشكل جانبي على طول الشبكة من خلال نسخ نفسها وغيرها من برمجيات “ويبشيل” الخبيثة ونشرها في السيرفرات الأخرى.
وامتازت برمجية “ويبشيل” الخبيثة ثنائية الوظيفة بمنهجية فعالة مكونة من طبقتين، ما جعل من الصعوبة بمكان اكتشافها. وبفضل الطبقات المتعددة، وتضمين محتوى الموقع الالكتروني الشرعي (المرخص له) الذي يتم عرضه بشكل صحيح ضمن المتصفح، فإن الجهة التي أطلقت هذه البرمجية باتت تتمتع بفترات وصول طويلة إلى الشبكة دون الكشف عنها، وهو ما اتضح بجلاء من خلال قدرتها على الوصول إلى النظام المستهدف، والتلاعب به، لما يقرب من عام كامل.
واستنادا إلى الأوامر الصادرة للبرمجية ثنائية الوظيفة، فقد استخدمت الجهات المهددة برمجية “ويبشيل” هذه بهدف تقديم كافة المتغيرات الضرورية لأداة ميميكاتز Mimikatz كي تتمكن من جمع كلمات سر الدخول إلى الحسابات المسجلة. كما استخدمت الجهة المهددة البرمجية ثنائية الوظيفة بهدف التحرك أفقياً عن طريق نسخ برمجيات “ويبشيل” الخبيثة، ونشرها عن بعد ضمن الأنظمة أخرى المرتبطة بالشبكة.

تقرير شركة سيسكو



تقرير شركة سيسكو يتوقّع هجمات جديدة لتدمير الخدمة DeOS

‎03/08/2017

سيسكو
نشرت شركة سيسكو تقريرها نصف السنوي للأمن الإلكتروني الذي سلّط الضوء على التطوّر السريع والمتزايد للهجمات الإلكترونية وأثرها، إذ تتوقّع الشركة زيادة نسبة الهجمات وتحديدًا تدمير الخدمة DeOS.
ويُمكن لهذا النوع من الهجمات منع الوصول للنسخ الاحتياطية وشبكات الأمان في أنظمة المؤسّسات، وهي أدوات تُستخدم لاسترجاع الأنظمة بعد تعرّضها للهجمات، وبالتالي فإن هذا النوع من الخدمات يُعتبر الأقوى والأشد تهديدًا في الوقت الراهن.
وبالنظر إلى الهجمات الأخيرة على غرار WannaCry وPetya، يُمكن من جهة رصد سرعة الانتشار والآثار التي تُخلّفها تلك الهجمات الخبيثة على الرغم من كونها تقليدية. ومن جهة ثانية، يُمكن توقّع قوّة هجمات تدمير الخدمة التي تُهدّد الأنظمة.
وبحسب التقرير، تُعتبر أجهزة إنترنت الأشياء IoT من العوامل المُسبّبة لهذا النوع من الهجمات، فهي تُمثّل منصّة وفرصة جديدة للمُبرمجين الباحثين عن ثغرات أمنية لاستغلالها من أجل اختراق الأنظمة. كما أن الأنظمة الآلية في تلك الأجهزة قد يكون لها دور فعّال في انتشار الهجمات الخبيثة التي قد تؤدّي بدورها لتعطيل شبكة الإنترنت بالكامل.
وقال ستيف مارتينو، نائب الرئيس والمدير الأول لأمن المعلومات في سيسكو، تُبيّن الهجمات الخبيثة الأخيرة أن المُخترقين أصبحوا أكثر إبداعًا وابتكارًا في كيفية تصميم الهجمات. وأضاف أن الشركات تعيش في سباق ضد المُخترقين، فهي تسعى لتطوير أنظمة الحماية الخاصّة بها وسد الثغرات الأمنية باستمرار تجنّبًا لأية هجمات خبيثة.
وتحدّث مدير الأمني الإلكتروني في سيسكو الشرق الأوسط وتركيا، سكوت مانسون، قائلًا إن تعقيد استخدام المنصّات يُعتبر سببًا في الحول دون استخدام المؤسّسات لأنظمة حماية عالية. فالمُخترقين بإمكانهم التعامل مع تلك المنصّات بسهولة واكتشاف الثغرات بداخلها لشنّ الهجمات.
وذكرت سيسكو أنها تمكّنت من تخفيض الوقت اللازم للكشف عن الهجمات والتهديد المُترتب عليها، فهي ومنذ نوفبمر/تشرين الثاني 2015 خفّضت الزمن 39 ساعة إلى ثلاث ساعات ونصف فقط مع حلول مايو/أيار 2017. وهذا أمر يجعل الكشف عن الهجمات والأضرار المُترتّبة عليها أسهل، أو التعامل معها أسهل إن صحّ التعبير.
وراقب باحثو شركة سيسكو تطوّر البرمجيات الخبيثة في النصف الأول من 2017 محاولين رصد الأساليب الجديدة المُتّبعة. وبناءً على ذلك، رُصد اعتماد المُخترقين على طلب النقر على الروابط أو فتح ملفات، إذ تُرسل طلبات للضحايا أملًا في تنفيذ الطلب وإصابة الجهاز. كما رُصد أيضًا الاعتماد على ملفّات خالية لتبقى ضمن الذاكرة دون أي أثر، مع خوادم لا مركزية تُخفي هوّيتهم بالكامل بعد الاعتماد على بعض الخدمات مثل “تور” (Tor).
وعادت بعض الهجمات التقليدية من جديد، بحسب سيسكو، فقد ارتفع حجم البريد المُزعج الذي يهدف لإغراق بريد المُستخدم وذلك لنشر البرمجيات الضارة والحصول على ربح مالي منها. وتوقّع خُبراء الشركة أن حجم الرسائل والملفات المُرفقة الضّارة سيرتفع مع مرور الوقت. كما أن برمجيات التجسّس والإعلانات تُشكّل نوع من أنواع التهديد بالنسبة للمؤسّسات، وهي غالبًا ما يتم تجاهلها من قبل الخُبراء في الشركات ظنًّا منهم أنها مزعجة فقط.
وأجرت سيسكو أبحاثها على 300 شركة على مدى أربعة أشهر، ووجدت أن ثلاثة أنواع من برامج التجسّس أصابت 20٪ من تلك الشركات. وهذا يعني إمكانية سرقة المعلومات والتجسّس على المُستخدم بسهولة. كما ذكرت أن برمجيات طلب الفديّة تطوّرت في الوقت الراهن فاسحة المجال أمام مُنفّذي تلك الهجمات للقيام بها أيًا كان مستوى مهاراتهم.
وتواجه الشركات والمؤسّسات تحدّيات مُستمرّة في مجال الأمن الإلكتروني، فعلى الرغم من وجود تقنيات جديدة لتسهيل حياة المُستخدمين على غرار أجهزة إنترنت الأشياء، إلا أن الأمن الرقمي هو الموضوع الأكثر تعقيدًا في الوقت الراهن.
واستطلعت سيسكو أكثر من 3000 خبير أمني في 13 دولة في دراسة بعنوان “دراسة قياس الأداء والقدرات الأمنية”، ووجدت أن الفرق الأمنية في الشركات تجد صعوبة بالغة في مواجهة هذا الكم الهائل من الهجمات. ووفقًا للدراسة، لا تقوم أكثر من ثُلثي الشركات في التحقيق بالتنبيهات الأمنية. وفي بعض القطاعات مثل الرعاية الصحيّة والنقل، تقترب تلك النسبة من 50٪.  أما في قطّاع المال والرعاية الصحّية، فإن الشركات تعمل على تخفيف أثر ما لا يزيد عن 50٪ من الهجمات.
وبتناول كل قطاع على حدة، تبيّن أن القطاع العام يقوم بمعالجة 47٪ من إجمالي التهديات الفعلية التي يتعرّف عليها. في وقت خسر فيه 32٪ في قطاع التجزئة إيرادات بسبب الهجمات خلال العام الماضي. ولا يمتلك 40٪ من خُبراء الأمن الرقمي في القطاع الصناعي استرتيجية لأمن المؤسّسات، ولا يتّبعون كذلك مُمارسات دورية قياسية مثل ISO 27001 أو NIST 800-53.
ونصحت سيسكو المؤسّسات أن تقوم باتخاذ موقف استباقي للحماية ضد التهديدات من خلال التحديث الدائم للبُنية التحتية والتطبيقات لتجنّب استغلال نقاط الضعف. كما أن مواجهة التعقيد باستخدام دفاعات أمنية مُتكاملة أفضل من الاعتماد على النظم والأجهزة المُنعزلة. وطالبت أيضًا في إشراك القيادة التنفيذية في المؤسّسات في مراحل مُبكّرة لتبقى على اطّلاع وفهم كامل للمخاطر وطريقة الحماية، مع وضع مقاييس واضحة للتحقّق من جدوى المُمارسات الأمنية وتطويرها باستمرار.
وإضافة لما سبق، نوّهت سيسكو إلى ضرورة التدريب الأمني للموظّفين بما يتناسب مع دورهم في الشركة عوضًا عن التدريب الموحّد للجميع.
تقرير شركة سيسكو

FBIتعتقل الباحث الأمني الشاب ماركوس هاتشينز ذو الـ 23 عاما




FBI تعتقل الباحث الأمني الشاب الذي ساهم بإيقاف هجمات WannaCry7


الباحث الأمني
ألقت وكالة الاستخبارات الأمريكية FBI القبض على الباحث الأمني الشاب ماركوس هاتشينز Marcus Hutchins ذي الـ 23 ربيعًا، الذي ساهم في إيقاف هجمات WannaCry في مايو/أيار.
واعتُقل هاتشينز في مدينة لاس فيجاس أثناء حضوره مؤتمر DefCcon المُتخصّص في مجال الأمن الرقمي، وذلك على ذمّة موقع Motherboard. وتابعت صحيفة The Telegraph البريطانية تطوّرات الخبر مؤكّدة أن هاتشينز، وهو من حاملي الجنسية البريطانية، مُعتقل على الأراضي الأمريكية دون معرفة التهمة.
وبحسب تقارير من Motherboard، فإن الباحث الأمني تم احتجازه في أحد المراكز الأمنية في ولاية نيفادا Nevada، قبل أن يتم اقتياده لمكان مجهول، إذ فشلت جميع محاولات العثور عليه أو الاتصال به لفترة تزيد عن 18 ساعة.
وبعد الكثير من الاتصالات، أعلنت وكالة الاستخبارات الأمريكية أن هاتشينز محتجز في مركزها في مدينة لاس فيجاس وذلك على خلفية تطويره ونشره لبرمجية Kronos الخبيثة التي استهدفت المصارف بين عامي 2014 و2015.
وتمكّن هاتشينز من إيقاف هجمات WannaCry من خلال تسجيل نطاق (دومين) تعتمد عليه البرمجية الخبيثة، فالنطاق لم يكن مُسجّلًا ولهذا السبب نجحت البرمجية في الانتشار في ذلك الوقت.
FBIتعتقل الباحث الأمني الشاب ماركوس هاتشينز ذو الـ 23 عاما

تطبيقات مجانية للويندوز





تطبيقات مجانية للويندوز




 









ملاحظة : هذه القائمة لا تشمل التطبيقات مفتوحة المصدر ( اضغط هنا من أجل مراجعة تطبيقات المفتوحة المصدر )
معلومات عن التطبيق
نوعية التطبيق
التطبيق



المسح الآمن للملفات و المعلومات

CCleaner
 


مكافحة الفيروسات

Avast



مكافحة البرمجيات
 الخبيثة

Malwarebytes Anti-Malware


استرجاع الملفات

Recuva



لحذف التطبيقات التي تؤدي الى مشاكل اثناء حذفها

Revo Uninstaller
مكافحة الفيروسات
 Avira Antivirus


جدار ناري


GlassWire 
 


محرر الرسوم و الصور

Paint.NET


خدمة تجاوز الحجب على الانترنت

Psiphon
تطبيقات مجانية للويندوز

الأربعاء، 2 أغسطس 2017

جهاز لوحي قابل للطي

  جانب من إستعراض لينوفو لجهازها اللوحي القابل للطي ليصبح حجمه كحجم الهواتف الذكية، وذلك أثناء مؤتمر تيك وورلد في سان فرانسيسكو الأسبوع الماضي
جهاز لوحي قابل للطي

الاثنين، 31 يوليو 2017

نصائح لحماية حاسوبك و هاتفك من حر الصيف

يعتبر ارتفاع درجة الحرارة من أسوإ أعداء الأجهزة الإلكترونية، بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر والهواتف باعتبارها الأكثر استعمالا في الوقت الراهن. فمضار ارتفاع درجة الحرارة لا تقتصر فقط على هذه الأجهزة بل تتعداه إلى إمكانية تلف كل القطع المكونة لهاته الأجهزة وهنا أخص بالذكر بطارياتها باعتبارها الأكثر عرضة لارتفاع درجة الحرارة وبالتالي تسرع من فرصة تلفها و تقليص مدة صمودها، بل وفي بعض الأحيان قد نلحظ أن حرارة البطارية تصل إلى ضعف حرارة الجهاز. بما أننا أقبلنا على فصل الصيف حيث ارتفاع درجة الحرارة قد يصل إلى مدى لا يستطيع الإنسان نفسه احتماله فما بالكم بالأجهزة الإلكترونية، لذا ارتأيت أن أنقل لكم من خلال هذه التدوينة بعض النصائح والإرشادات لاستعمال سليم وآمن لهواتفكم و حواسيبكم، ولتتعرفوا أكثر على هذه النصائح ما عليكم سوى متابعة القراءة: 1- تحقق أن حاسوبك أو هاتفك الذكي في درجة الحرارة الصحيحة على الرغم من أنه من الطبيعي تماما لأجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية الحصول على الدفء (بفضل سخونة البطارية) فهناك بطبيعة الحال حد أعلى لمدى حرارة هذه الأجهزة يمكن الوصول إليها قبل أن نتحدث عن ارتفاع درجة الحرارة الفعلي للجهاز والذي يستوجب التدخل الفوري للمستخدم . أكدت الأبحاث و الدراسات الحديثة أن عتبة الحرارة القصوى التي يمكن أن يشتغل تحتها جهاز الحاسوب دون تشنج تقدر بـ 50 درجة مئوية مع تسجيل هامش بسيط بالنسبة للحواسيب بمعالجات حديثة؛ هذا و قد يتساءل كثير منكم عن مؤشرات تجاوز عتبة الحرارة المسموح بها ،و كجواب عن هذا السؤال يعتبر حصول تشنجات في نظام التشغيل وكذا تسجيل ضعف في الأداء مصحوب بارتفاع مهول لحرارة الجهاز كفيل بمعرفة كون جهازكم تجاوز الحد الأقصى للحرارة والتي يمكن قياسها بشكل لحظي باستعمال أدوات لمراقبة درجة حرارة المعالج ( أداة Real temp على سبيل المثال ). أما بالنسبة للهواتف الذكية، فيتوفر معظمها على مستشعرات للحرارة تحذركم من ارتفاع درجة حرارة الهاتف أو البطارية، كما أن هنالك نوع آtخر من الهواتف الذكية و التي تنطفئ بشكل تلقائي عند ارتفاع حرارة الجهاز. هذا وتوصي شركة أبل بدرجة حرارة مثالية تتراوح بين 16 درجة إلى 22 درجة مئوية لكي تعمل أجهزة أيفون بشكل جيد وتصف درجات الحرارة المحيطة أعلى من 35 درجة مئوية كدرجات حرارة ضارة يمكن أن تدمر بشكل تدريجي البطارية . 2- حافظ على حاسوبك أو هاتفك الذكي بعيدا عن أشعة الشمس المباشرة وتجنب تركهما بالسيارة مما لاشك فيه أن أي شخص كان في سيارة مغلقة في يوم حار يمكن أن يصف لكم مدى تأثير الحرارة عليه؛ إذا تركتم هاتفكم أو حاسوبكم معرضا لأشعة الشمس أو داخل السيارة فسيزداد الأمر سوءا إذا ماأردتم إجراء مكالمة أو أخذ صورة أو الاستماع للموسيقى أو شحن الهاتف أو الحاسوب داخل سيارة مركونة بمكان حار ومشمس، فستلاحظون أن الجهاز يتأثر بحرارة الوسط الموجود به، لذا وجب توخي الحذر في هذا الباب. 3- انتظر قبل استخدام حاسوبك أو هاتفك الذكي ذو الحرارة المرتفعة عند الانتقال من منطقة ساخنة إلى منطقة معتدلة انتظر حتى يأخذ هاتفك أو حاسوبك حرارة منخفضة قبل تشغيله مرة أخرى. 4- إيقاف معظم التطبيقات التي تستهلك البطارية اعمل على إيقاف التطبيقات والخدمات الغير الضرورية و التي تتطلب موارد عالية ومزيدا من الجهد من الجهاز وبالتالي ارتفاعا حتميا في حرارة الهاتف أو الحاسوب، و كذا يجب ضبط شدة إضاءة الجهاز التي قد تكون جد مرتفعة، ولا بأس في بعض الأحيان من وضع الجهاز في الوضع الاقتصادي للبطارية (Mode économique) أو في وضع الاستعمال العادي (Utilisation normale) بدل وضع الإعدادات المرتفعة(Performances élevés) . 5- إيقاف تشغيل الحاسوب إن لم يكن قيد الاستخدام عندما يكون الطقس جد حار، فتأكد أن أفضل شيء يمكنك القيام به هو إيقاف تشغيل الجهاز الخاص بك عندما لا يكون قيد الاستخدام، وذلك للوقاية من إمكانية ارتفاع درجة حرارته وما قد ينجم عنها من مخاطر، فهذا يضمن استفادة كاملة من كفاءة الجهاز عندما ترغب باستعماله. وختاما تجدر الإشارة إلى أن بعض أجهزة الكومبيوتر تقوم بإيقاف تشغيل تلقائي في حال تسجيل ارتفاع درجة حرارة الجهاز كوسيلة سريعة لاستعادة الجهاز لحرارته الطبيعية، حيث يعتبر المصنعون أن إغلاق كل مصادر الطاقة يساهم بشكل فعال في ارتفاع نسق تبريد الحاسوب وكذا تجنب مخاطر سخونة الأجهزة الالكترونية.

لاتنسو الإشتراك بالصفحة والظغط على زر لايك إن أعجبكم المقال
 https://www.facebook.com/Chaouachi-informatique-441146749586577/

بحث هذه المدونة الإلكترونية

جميع حقوق التأليف محفوضة 2017. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المساهمون

 بدأت مايكروسفت في العمل على إطلاق دعم نطام آيوس لتوفير خاصية ربط الهاتف لجميع مستخدمي ويندوز 11    تتوقع الشركة أن يحصل الجميع على الوصول ب...

جميع الحقوق محفوظة ل CHAOUACHI INFORMATIQUE 2018
سياسة الخصوصية