السبت، 5 أغسطس 2017



أبرز الخصائص والميزات التي تقدمها لنا طائرات الدرون أو “الطائرات المسيّرة”


تحتل الطائرات المسيرة (طائرات بدون طيار) أو كما انتشر اسمها في العالم الغربي “Drones” اهتماماً واسعاً وخاصة من قبل هواة التصوير والإخراج المرئي، فقد سمحت لهم هذه الطائرات الصغيرة بالتقاط مقاطع مرئية متحركة لم يكونوا يحلموا بها في السابق، حيث لم يكن التصوير الجوي أمراً ممكونا إلا عبر استئجار المروحيات الخاصة أو عبر الرافعات المخصصة “Crane” المكلفة في السعر، أما اليوم فقد اختلف الأمر.
تقدم لنا اليوم طائرات الـ(درون) الكثير من الخصائص والمميزات بهدف تسهيل التصوير الجوي والسماح للمصورين والمخرجين بأن يلتقطوا مقاطع مرئية رائعة، هنالك الكثير من المنتجات والأنواع مما يناسب جميع الإحتياجات، ابتداءً بطائرة مثل “Spark” التي يمكن حملها في الجيب والمفيدة لأي شخص عادي يريد تخليد اللحظة المعاشة، وانتهاءً بطائرة مثل “Spreading Wings S1000” التي يمكنها حمل كاميرات الـ”DSLR” الثقيلة لأجل التقاط مشاهد عالية الجودة وصناعة الأفلام، ومروراً بالطائرة المحبوبة لدى الجماهير، والتي لاقت حظاً كبيراً من الاهتمام في الأشهر الماضية، إنها طائرة Mavic Pro، من شركة (DJI)
دعونا اليوم -عبر هذه المقالة- نعرض لكم أهم وأبرز المواصفات والخصائص التي تقدمها لنا الطائرات المسيرة “الدرون” عبر آخر ما توصلت إليه الشركات المصنعة من منتجات تتنافس في السوق لتنال رضى الهواة والمحترفين على حدٍ سواء، فبسم الله نبدأ.

1. جهاز تحكم خاص

عندما ظهرت النخسة الأولى من طائرة (Parrot’s AR.Drone) في 2010، لم تكن تقدم للمستهلك جهاز تكم خاص، بل كان التحكم يتم عبر تطبيق خاص للهواتف الذكية، كانت فكرة ذكية حينها ومفيدة لتوفير المال وتقديم الطائرة بسعر رخيص نسبياً (كانت تباع حينها بأقل من 300 دولار)، لكن بعد ذلك وعبر إصدارات أخرى من الطائرات المسيرة أصبح مطلب “جهاز التحكم المنفصل” أحد المطالب الهامة لمحبي هذه الطائرات. الفيديو التالي يبين طريقة التحكم في طائرة (AR.Drone) الإصدار الثاني والذي يتم عبر الهاتف الذكي أو الجهاز اللوحي.
معظم الطائرات الآن توفر جهاز تحكم خاص بالطائرة، البعض منها يقدم جهاز كامل وشامل لشاشة عرض تنقل تصوير الكاميرا بشكل مباشر، والبعض الآن يقدم جهاز التحكم بدون شاشة عرض، ويتطلب ربطه بالهاتف الذكي أو الجهاز اللوحي كي يتمكن المتحكم في الطائرة من مشاهدة الصورة وتسجيل الفيديو .

2. الطيران لمسافة أبعد

من البديهي أن الطائرة تتصل بجهاز التحكم أو بالهاتف الذكي لاسلكياً، ومن خلال ذلك يمكن للشخص التحكم بالطائرة عبر إرسال الإشارات والأوامر وكذلك استقبال الصورة المتحركة ونقلها بشكل مباشر من الطائرة إلى شاشة العرض المتصلة بجهاز التحكم، كي يتمكن من معرفة موقع الطائرة ورؤية ما أمامه من عوائق (لأنها تطير بعيداً عن مجال رؤيته) وكذلك من أجل البدء في تسجيل الفيديو في اللحظة المناسبة.
المشكلة أن الإتصال بالطائرة عبر إشارة الواي فاي يسمح لها بالتحليق لمسافة تصل إلى 2 كيلومتر قبل فقد الإشارة، وهو رقم جيد باستخدام شبكة الواي فاي، لكن الأفضل منه هو استخدام موجات الراديو اللاسلكية للإتصال بالطائرة ونقل البث الحي عبر الكاميرا، فعبر تلك الموجات يمكن للطائرة أن تصل إلى مسافات أطول دون فقد الإشارة، فعلى سبيل المثال، طائرة (Mavic Pro) يمكنها أن تصل إلى مسافة 12 كيلو متر في أحسن الأحوال، وقد تم تجربة الطائرة عملياً ووصلت إلى 9 كلم دون فقد الإشارة ومع استمرار بث الفيديو .

3. تعقب الحركة
إحدى الخصائص المفيدة التي ظهرت في الطائرات المسيرة الحديثة هي إمكانية تعقب الحركة “Active Track” أو “Follow me”، حيث يمكن للمستخدم وضع الطائرة في هذا الوضع التلقائي وتحديد الكائن الذي سوف تتعقبه الطائرة بكاميرتها طول الوقت، قد يكون شخص يمشي أو سائقاً لدراجته أو حتى سيارته السريعة، فعلى سبيل المثال، تقدم طائرة “Mavic Pro” هذه الخاصية بثلاثة أنماط مختلفة،

4. الطيران أسرع

قد تفيد هذه الخاصية صناع الأفلام بشكل عام، أو هواة قيادة السيارات والدراجات الهوائية، من يريدون سرعة أعلى عند تصوير المشاهد المتحركة، فكما ذكرنا سابقاً أن خاصية “تعقب الحركة” تسمح للطائرة بمتابعة الكائن المتحرك وتصويره من عدة جهات وبعدة انماط، لكن ماذا لو كان ذلك الكائن مسرعاً أكثر من اللازم، إلى أي درجة يمكن للطائرة أن تسرع وهي تتعقبه؟
قدمت شركة “DJI” طائرة “inspire 2” لصناع الأفلام بشكل خاص، فهي توفر تصوير عالي الجودة ومواصفات أخرى احترافية، منها السرعة، كي تتمكن من اللحاق بالكائنات المتحركة السريعة وتصويرها، فالسرعة القصوى للطائرة تصل إلى 90 كيلومتر في الساعة، لكن رغم ذلك فليست أسرع طائرة درون في الأسواق.
السرعة تعني الخفة، وهي تعني أن يتم الاستغناء عن الكثير من الملحقات مما يقلل من احترافية الطائرة، لذلك فقد ظهرت العديد من الاختراعات لطائرات درون صغيرة مخصصة للسباق، ففي الفيديو التالي نشاهد عرضاً لطائرة درون صغيرة سريعة جداً تصل سرعتها إلى 230 كيلومتر في الساعة (قد تكون أسرع طائرة مسيرة في العالم):
أما أسرع طائرة قادرة على التصوير بدقة 4K فهي “Teal” بحسب موقع “The Verge“، فهي قادرة على الطيران بسرعة 136 كلم وتصوير مشاهد فيديو عالية الدقة.
طائرة أخرى يمكنها الوصول لسرعة 80 كيكلومتر في الساعة عبر الاعتماد على الأجنحة في التحليق، إنها طائرة “Parrot DISCO FPV” التي تقلع عبر رميها في الهواء كما ترمى الطائرة الهوائية، وهي في ذات الوقت طائرة ذكية احترافية يمكنك التحكم بها والحصول على تجربة طيران مميزة عبر جهاز التحكم وخوذة الواقع الإفتراضي.

5. العودة إلى المنزل

إحدى الخصائص المهمة لطائرات الدرون الحديثة؛ أنها قادرة على العودة إلى نقطة الإنطلاق من تلقاء نفسها، أو العودة إليك حيث تقف، طبعاً يتم الأمر بمساعدة أقمار الـ GPS لتحديد المواقع بشكل دقيق، هذه الخاصية يمكن استخدامها بشكل يدوي عبر جهاز التحكم، أو يمكن استخدامها بشكل تلقائي، بحيث تعود الطائرة إليك إن انقطعت الإشارة ولم يعد بإمكانك التحكم بها، أو عند قرب انتهاء البطارية، حيث تقوم الطائرة الذكية بتقدير المسافة والطاقة اللازمة للوصول إليك ثم تقرر العودة وعدم الاستمرار لأنها لن تتمكن من العودة.
معظم الطائرات الحديثة اليوم توفر هذه الخاصية، فهي خاصية حساسة ومهمة لعدم فقد الطائرة، وخاصة أن الطائرات اليوم تطير لمسافات بعيدة، وكذلك تتأثر الإشارة بالأجواء المحيطة ووجود البنايات والمجالات الكهرومغناطسية.

6. تجنب العوائق

ميزتي “تعقب الكائنات المتحركة” و “العودة إلى المنزل” تتطلبان خاصية أخرى مهمة، وهي إمكانية تجنب العوائق والعقبات أثناء الطيران، فأنت عندما تتحكم بها بالتأكيد لن تسمح لها بالإرتطام بالجدار أو الهبوط فوق شجرة، لكن عند استخدام إحدى الأنماط التلقائي، فيجب عليها أن تعتني بنفسها وتتجنب العوائق المحيطة بها من تلقاء نفسها.
تستخدم الطائرات الحديثة مستشعرات بصرية للتعرف على العوائق أثناء الطيران وبالتالي تجنبها، لكن رغم ذلك تحصل العديد من الإخفاقات، هنالك الكثير من الفيديوهات في اليوتوب التي تصور مشاهد لتحطم الطائرات أثناء الطيران، مما يعني أن هذه الخاصية ليست متقنة 100% وتختلف من طائرة إلى أخرى.
لا توفر طائرة Mavic Pro هذه الخاصية من جميع الاتجاهات (360 درجة)، فكما يقال أنها تتجنب العوائق من الأمام ومن الأسفل فقط، لكن المشهور عن طائرة “Phantom 4 Pro” أنها تتجنب العوائق بشكل أفضل من جميع الجوانب.

7. التصوير بدقة أعلى

قدمت لنا شركة “DJI” واحدة من أصغر الطائرات الذكية قبل عدة أشهر، إنها طائرة “Spark” التي يمكن حملها في الجيب أو أخذها معك في ذهابك وإيابك، لكن المشكلة أنها لا تصور بدقة 4K، فهي تصور بقدة Full HD التي تبلغ (1920×1080)، طبعا قد تكون هذه الدقة كافية جداً، لكن البعض قد يحتاج لصناعة أفلامه بدقة أعلى وجودة أفضل، لذلك فمعظم طائرات الدرون الحديثة توفر التصوير بدقة 4K، والبعض يدعم دقة أعلى من ذلك.
طائرة “inspire 2” الاحترافية التي يبلغ سعرها 3 ألف دولار، تقدم كاميرا احترافية قادرة على التصوير بدقة 5.2K، كما أنها توفر عدة أنماط لمعالجة الصور ويمكن تغيير عدساتها واستخدام عدسات أخرى أكثر احترافية، ببساطة تعتبر من أفضل الخيارات لمن يودون التركيز على جودة الصورة وصناعة أعمال احترافية.

8. التحكم عبر الإيماءات

لعلها خاصية مطلوبة عند الهواة ومحبي السفر والرحلات، فالإيماءات والإشارات باليد ليست مما يطلبه صناع الأفلام، لكنها طريقة سهلة لإنجاز بعض اللقطات السريعة والتقاط بعض صور السيلفي أثناء خروج مع الأصدقاء، أو نزهة مع الأقرباء، فمثلاً طائرة “Spark” من شركة “DJI” يمكنها التحرك بناءً على تحريك راحة اليد، ويمكنك أمرها بتصوير صورة ثابتة عبر حركة معينة باليدين.
قدمت شركة “PowerVision” طائرة تشبه البيضة أسمتها “PowerEgg“، وهي إحدى الأشكال المبتكرة لطائرات الدرون الحديثة، ومما قدمته مع هذه الطائرة عصى تحكم يمكن بواسطتها القيام بالمهام الأساسية والتحكم بالطائرة عبر تحريك العصى في الهواء يمينا ويساراً.

ختاماً …

كانت تلك أهم الخصائص التي تقدمها لنا طائرات الدرون اليوم، فهنالك عدة شركات متنافسة لتقديم الأفضل وكل سنة نرى منتجات جديدة وخصائص فريدة تظهر في هذه الطائرات، ومعظمها يصب في مصلحة تقديم محتوى مرئي أفضل وأكثر جمالاً وإبداعاً، فليست تلك الخصائص سوى أدوات تساعدك على المزيد من الإبداع، ذلك الإبداع الذي يؤدي إلى تطوير الحياة أكثر وتحسينها بشكل أفضل.

لجيل الثالث من ساعة آبل الذكيّة قد يدعم الجيل الرابع LTE

ساعة آبل
تعمل شركة آبل ضمن مُختبراتها الداخلية على تطوير الجيل الثالث من ساعة آبل Apple Watch Series 3 الذي قد يرى النور خلال الربع الأخير من 2017 أو مع بداية 2018 على أبعد تقدير.
وبحسب وكالة بلومبيرغ التي شاركت تلك الأخبار، سيدعم الجيل الجديد الجيل الرابع LTE عبر توفير منفذ لاستخدام شريحة اتصالات صغيرة، وهذا بعد التعاون مع إنتل التي ستقوم بتوفير شرائح الاتصال الداخلية.
وقامت آبل مع بداية 2017 باختبار نماذج مزوّدة بدعم للجيل الرابع، لكنها قرّرت الاستغناء عنها بسبب مشاكل واجهتها في الاختبارات، مُفضّلة الاعتماد على شرائح تحديد الموقع الجغرافي فقط في الجيل الثاني نظرًا لضيق الوقت.
وإذا ما نجحت آبل في هذا الأمر، فهي ستلحق بركب الشركات التقنية التي سبق وأن دعمت ساعاتها لشبكات الجيل الثالث والرابع لتكون أجهزة مُنفصلة نوعًا ما، عكس ساعة آبل التي ما زالت تعمل تحت مظّلة هواتف iPhone لتبادل البيانات وإرسال الرسائل.
وبعد تقرير الوكالة، خرج المدون جون غرابر John Gruber قائلًا إن الجيل الجديد سيأتي بتصميم جديد كُليًّا يختلف عن التصميم المُستخدم في الجيلين الأول والثاني، دون ذكر مصادره التي يعتمد عليها.

لينوفو تعتمد نظام أندرويد الخام في هواتفها



لينوفو أندرويد
أعلنت شركة لينوفو اليوم انها قررت الاستماع لزبائنها والذهاب لإستخدام نظام أندرويد الخام على هواتفها الذكية بدلاً من واجهة المستخدم الخاصة بالشركة Vibe Pure UI الموجودة على هواتف لينوفو حالياً .
لينوفو ذكرت في بيانها أن هذا الاجراء سيشمل جميع هواتفها المستقبلية والبداية مع هاتف Lenovo K8 Note والذي سيبدأ بيعه في الهند قريباً بدون واجهة Vibe ولكن مع تقنيات مثل Dolby Atmos للصوت و تقنية TheaterMax للواقع الافتراضي .
وأضافت أن الاعتماد على واجهة نظام أندرويد الخام سيساهم في تسريع وصول التحديثات لهواتف المستخدمين وإستمرار دعم الهواتف بالتحديثات الجديدة من قوقل لفترة طويلة نظراً لأن النظام لم يعد بحاجة الى الكثير من العمل من ناحية البرمجيات .
أخيراً اكدت الشركة أن هذه الخطوة ليس لها أي علاقة بخفض التكاليف المادية للإنتاج .
المصدر

DroneFor Selfies Lovers


 DroneFor Selfies Lovers



New Generation

DroneFor Selfies Lovers 😍
Special Limited Offer! 🎁
Get Yours Today babycele.com/products/selfie-drone 🔥
Shipping Worldwide




رابط الفيديو في الأسقل

 https://www.facebook.com/chaouachi.informatique1995/videos/467730146928237/

DroneFor Selfies Lovers

كيفية تقليل تتبع جوجل عبر الإنترنت.



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته متابعى موقع chaouachiinformatique تظل أكبر الشبكات مثل جوجل Google والفيس بوك Facebook تتبعك حتى في حالة عدم تسجيل الدخول ، وتتبعك عبر الإنترنت لعرض الإعلانات والمحتوى ذي الصلة ، ونظرا لأن معظمنا قد اشترك في خدمة واحدة على الأقل من خدمات جوجل الشهيرة ، فهذه هي الشركة التي تمتلك أكبر قدر من المعلومات ليس الجميع مرتاحين لفكرة شركة واحدة تعرف الكثير عنهم ، وإذا كنت أحد هؤلاء الأشخاص فيمكنك الاطلاع على كيفية تقليل تتبع جوجل عبر الإنترنت.
ومن بين الأماكن الأكثر إثارة للاهتمام لمعرفة ما تعرفه جوجل Google حقا عنك هو الانتقال إلى صفحة إعدادات الإعلانات التي تظهر فيها (إذا سجلت الدخول إلى حسابك في جوجل) ملفا شخصيا أنشأته جوجل نيابة عنك وتاريخ البحث ، وتاريخ اليوتوب والاهتمامات ، ولذلك على سبيل المثال قد تعرف أنك أنثى ام ذكر ، تتراوح أعمارهم بين 18-24 ومجال الاهتمام في الخدمات المصرفية ، والالكترونيات والاستهلاكية ، والهواتف المحمولة ... الخ من معلومات هامة وشخصية ، وبالطبع هذا أمر فى منتهى الخطورة وينتهك خصوصية المستخدمين لجوجل .

وفي وقت سابق من هذا العام ، أنشأت جوجل جدولا زمنيا لنشاطك يمكنك تصفحه لمعرفة ما تعرفه الشركة عنك وحذفه إذا أردت ، وإذا كنت تريد إيقافها من الحصول على تلك البيانات في المقام الأول ، فاتبع الخطوات التالية:

1. توجه إلى هذا الرابط للعثور على صفحة نشاطي My Activity page

2. انقر على زر القائمة (ثلاث نقاط عمودية) أعلى يسار الصفحة او يمين الصقحة حسب اللغة لديك ثم انقر على عناصر التحكم في النشاط Activity Controls .
3. في صفحة نشاطي ، يمكنك التمريرعبر مجموعة من أنواع مختلفة من تتبع جوجل لك ، بما في ذلك نشاط الويب وسجل المواقع والتسجيلات الصوتية وسجل اليوتيوب ، ويمكنك تحديد ميزة التتبع لتعطيلها من هنا وتعطيل العديد من هذه كما تريد.
وعند تعطيل نشاط الويب والتطبيق تظهر لك هذه الرسالة ونضغط على إيقاف مؤقت وكذلك يمكنك تكرار الامر فى سجل البحث مع موقع اليوتيوب وغيرها من النشاطات التابعة لجوجل .
وفى الختام صديقى متابع موقعCHAOUACHI INFORMATIQUE الكريم ، للاسف لن تتوقف المواقع ومحركات البحث الكبرى والشهيرة ومواقع التواصل الاجتماعى فى جمع المعلومات عنا وإنتهاك الخصوصية الا اذا كنا على وعى بمخاطر هذه الامور وما تمثله من خطورة شديدة على البيانات الشخصية لنا ، ويمكن متابعتى على صفحتى  فى
 والى اللقاء فى تدوينات اخرى مفيدة .. تحياتى لكم جميعاً .
كيفية تقليل تتبع جوجل عبر الإنترنت.


خدمة ستريت فيو تصل إلى المحطة الفضائية الدولية



بعد أن غطت كل الأرض – حسب إدعائها ! – ها هي خدمة قوقل ستريت فيو تصل إلى الفضاء لنلقي نظرة عن بعد إلى كوكبنا الأزرق وإلى داخل المحطة الفضائية الدولية ونتعرف على مكوناتها ومختبراتها.
خلال ستة أشهر من مهمته الفضائية، عمل رائد الفضاء Thomas Pequet على إلتقاط صور بانورامية 360 درجة من داخل محطة الفضاء الدولية لنتعرف عليها وكأننا داخلها.
تعرض خدمة ستريت فيو إضافة للجولة المصورة، معلومات مفصلة حول الحياة داخل المحطة الفضائية الدولية لتجيب عن أسئلة فضولية طالما طرحها الناس على رواد الفضاء أثناء جلسات البث المباشر، مثل طريقة تناول الطعام والنوم في ظل غياب الجاذبية نسبياً.
ما كان ذات يوم خيالاً غير متوقع، أصبح اليوم حقيقة، فلنسافر إلى 400 كيلومتر فوق سطح الأرض  عبر زيارة المحطة الفضائية الدولية، وهنا يحق لنا أن نتخيل يوماً ما ستريت فيو وصلت القمر والمريخ وربما كواكب أخرى مستقبلاً.
المصدر

اكتشاف برمجية خبيثة ثنائية الوظيفة تستهدف منطقة الشرق الأوسط


Image: Illustration file picture shows a man typing on a computer keyboard in Warsaw
أثناء عمليات التحقيق في أحد الحوادث أمنية التي وقعت مؤخراً، اكتشفت شركة بالو ألتو نتوركس برمجية خبيثة من فئة “ويبشيل” Webshell، والتي يعتقد بأنها استخدمت من قبل الجهة الإجرامية للوصول عن بعد إلى شبكة إحدى المؤسسات المستهدفة في منطقة الشرق الأوسط.
تكونت البرمجية الخبيثة من برمجيتي Webshell منفصلتين، تعمل الأولى على حفظ وتحميل وظائف البرمجية الثانية بالكامل، لتُمكن بدورها الجهة المهددة من تشغيل مجموعة متنوعة من الأوامر انطلاقاً من السيرفر المستهدف. وبسبب وجود هاتين الطبقتين، تم باستخدام اسم “ثنائية الوظيفة” لوصف وتتبع حركة برمجية Webshell الخبيثة هذه.
تمكنت بالو ألتو نتوركس من استخراج الأوامر التي تم تنفيذها من قبل برمجية “ويبشيل” ثنائية الوظيفة انطلاقاً من سجلات السيرفر المستهدف.
وأظهرت نتائج عمليات التحليل التي قامت بها بأن الأوامر الصادرة عن الجهة المهددة تعود إلى شهر يونيو من العام 2016، ما يشير إلى تمكن الجهة المهددة من الوصول إلى الهدف منذ حوالي العام. بالإضافة إلى أن الأوامر الصادرة تظهر بأن الجهة المهددة كانت مهتمةً بجمع بيانات وحسابات التفويض السرية من السيرفر المستهدف باستخدام أداة ميميكاتز Mimikatz.
كما رصدت استخدام الجهة المهاجمة لبرمجية “ويبشيل” الخبيثة ثنائية الوظيفة لتتحرك بشكل جانبي على طول الشبكة من خلال نسخ نفسها وغيرها من برمجيات “ويبشيل” الخبيثة ونشرها في السيرفرات الأخرى.
وامتازت برمجية “ويبشيل” الخبيثة ثنائية الوظيفة بمنهجية فعالة مكونة من طبقتين، ما جعل من الصعوبة بمكان اكتشافها. وبفضل الطبقات المتعددة، وتضمين محتوى الموقع الالكتروني الشرعي (المرخص له) الذي يتم عرضه بشكل صحيح ضمن المتصفح، فإن الجهة التي أطلقت هذه البرمجية باتت تتمتع بفترات وصول طويلة إلى الشبكة دون الكشف عنها، وهو ما اتضح بجلاء من خلال قدرتها على الوصول إلى النظام المستهدف، والتلاعب به، لما يقرب من عام كامل.
واستنادا إلى الأوامر الصادرة للبرمجية ثنائية الوظيفة، فقد استخدمت الجهات المهددة برمجية “ويبشيل” هذه بهدف تقديم كافة المتغيرات الضرورية لأداة ميميكاتز Mimikatz كي تتمكن من جمع كلمات سر الدخول إلى الحسابات المسجلة. كما استخدمت الجهة المهددة البرمجية ثنائية الوظيفة بهدف التحرك أفقياً عن طريق نسخ برمجيات “ويبشيل” الخبيثة، ونشرها عن بعد ضمن الأنظمة أخرى المرتبطة بالشبكة.

تقرير شركة سيسكو



تقرير شركة سيسكو يتوقّع هجمات جديدة لتدمير الخدمة DeOS

‎03/08/2017

سيسكو
نشرت شركة سيسكو تقريرها نصف السنوي للأمن الإلكتروني الذي سلّط الضوء على التطوّر السريع والمتزايد للهجمات الإلكترونية وأثرها، إذ تتوقّع الشركة زيادة نسبة الهجمات وتحديدًا تدمير الخدمة DeOS.
ويُمكن لهذا النوع من الهجمات منع الوصول للنسخ الاحتياطية وشبكات الأمان في أنظمة المؤسّسات، وهي أدوات تُستخدم لاسترجاع الأنظمة بعد تعرّضها للهجمات، وبالتالي فإن هذا النوع من الخدمات يُعتبر الأقوى والأشد تهديدًا في الوقت الراهن.
وبالنظر إلى الهجمات الأخيرة على غرار WannaCry وPetya، يُمكن من جهة رصد سرعة الانتشار والآثار التي تُخلّفها تلك الهجمات الخبيثة على الرغم من كونها تقليدية. ومن جهة ثانية، يُمكن توقّع قوّة هجمات تدمير الخدمة التي تُهدّد الأنظمة.
وبحسب التقرير، تُعتبر أجهزة إنترنت الأشياء IoT من العوامل المُسبّبة لهذا النوع من الهجمات، فهي تُمثّل منصّة وفرصة جديدة للمُبرمجين الباحثين عن ثغرات أمنية لاستغلالها من أجل اختراق الأنظمة. كما أن الأنظمة الآلية في تلك الأجهزة قد يكون لها دور فعّال في انتشار الهجمات الخبيثة التي قد تؤدّي بدورها لتعطيل شبكة الإنترنت بالكامل.
وقال ستيف مارتينو، نائب الرئيس والمدير الأول لأمن المعلومات في سيسكو، تُبيّن الهجمات الخبيثة الأخيرة أن المُخترقين أصبحوا أكثر إبداعًا وابتكارًا في كيفية تصميم الهجمات. وأضاف أن الشركات تعيش في سباق ضد المُخترقين، فهي تسعى لتطوير أنظمة الحماية الخاصّة بها وسد الثغرات الأمنية باستمرار تجنّبًا لأية هجمات خبيثة.
وتحدّث مدير الأمني الإلكتروني في سيسكو الشرق الأوسط وتركيا، سكوت مانسون، قائلًا إن تعقيد استخدام المنصّات يُعتبر سببًا في الحول دون استخدام المؤسّسات لأنظمة حماية عالية. فالمُخترقين بإمكانهم التعامل مع تلك المنصّات بسهولة واكتشاف الثغرات بداخلها لشنّ الهجمات.
وذكرت سيسكو أنها تمكّنت من تخفيض الوقت اللازم للكشف عن الهجمات والتهديد المُترتب عليها، فهي ومنذ نوفبمر/تشرين الثاني 2015 خفّضت الزمن 39 ساعة إلى ثلاث ساعات ونصف فقط مع حلول مايو/أيار 2017. وهذا أمر يجعل الكشف عن الهجمات والأضرار المُترتّبة عليها أسهل، أو التعامل معها أسهل إن صحّ التعبير.
وراقب باحثو شركة سيسكو تطوّر البرمجيات الخبيثة في النصف الأول من 2017 محاولين رصد الأساليب الجديدة المُتّبعة. وبناءً على ذلك، رُصد اعتماد المُخترقين على طلب النقر على الروابط أو فتح ملفات، إذ تُرسل طلبات للضحايا أملًا في تنفيذ الطلب وإصابة الجهاز. كما رُصد أيضًا الاعتماد على ملفّات خالية لتبقى ضمن الذاكرة دون أي أثر، مع خوادم لا مركزية تُخفي هوّيتهم بالكامل بعد الاعتماد على بعض الخدمات مثل “تور” (Tor).
وعادت بعض الهجمات التقليدية من جديد، بحسب سيسكو، فقد ارتفع حجم البريد المُزعج الذي يهدف لإغراق بريد المُستخدم وذلك لنشر البرمجيات الضارة والحصول على ربح مالي منها. وتوقّع خُبراء الشركة أن حجم الرسائل والملفات المُرفقة الضّارة سيرتفع مع مرور الوقت. كما أن برمجيات التجسّس والإعلانات تُشكّل نوع من أنواع التهديد بالنسبة للمؤسّسات، وهي غالبًا ما يتم تجاهلها من قبل الخُبراء في الشركات ظنًّا منهم أنها مزعجة فقط.
وأجرت سيسكو أبحاثها على 300 شركة على مدى أربعة أشهر، ووجدت أن ثلاثة أنواع من برامج التجسّس أصابت 20٪ من تلك الشركات. وهذا يعني إمكانية سرقة المعلومات والتجسّس على المُستخدم بسهولة. كما ذكرت أن برمجيات طلب الفديّة تطوّرت في الوقت الراهن فاسحة المجال أمام مُنفّذي تلك الهجمات للقيام بها أيًا كان مستوى مهاراتهم.
وتواجه الشركات والمؤسّسات تحدّيات مُستمرّة في مجال الأمن الإلكتروني، فعلى الرغم من وجود تقنيات جديدة لتسهيل حياة المُستخدمين على غرار أجهزة إنترنت الأشياء، إلا أن الأمن الرقمي هو الموضوع الأكثر تعقيدًا في الوقت الراهن.
واستطلعت سيسكو أكثر من 3000 خبير أمني في 13 دولة في دراسة بعنوان “دراسة قياس الأداء والقدرات الأمنية”، ووجدت أن الفرق الأمنية في الشركات تجد صعوبة بالغة في مواجهة هذا الكم الهائل من الهجمات. ووفقًا للدراسة، لا تقوم أكثر من ثُلثي الشركات في التحقيق بالتنبيهات الأمنية. وفي بعض القطاعات مثل الرعاية الصحيّة والنقل، تقترب تلك النسبة من 50٪.  أما في قطّاع المال والرعاية الصحّية، فإن الشركات تعمل على تخفيف أثر ما لا يزيد عن 50٪ من الهجمات.
وبتناول كل قطاع على حدة، تبيّن أن القطاع العام يقوم بمعالجة 47٪ من إجمالي التهديات الفعلية التي يتعرّف عليها. في وقت خسر فيه 32٪ في قطاع التجزئة إيرادات بسبب الهجمات خلال العام الماضي. ولا يمتلك 40٪ من خُبراء الأمن الرقمي في القطاع الصناعي استرتيجية لأمن المؤسّسات، ولا يتّبعون كذلك مُمارسات دورية قياسية مثل ISO 27001 أو NIST 800-53.
ونصحت سيسكو المؤسّسات أن تقوم باتخاذ موقف استباقي للحماية ضد التهديدات من خلال التحديث الدائم للبُنية التحتية والتطبيقات لتجنّب استغلال نقاط الضعف. كما أن مواجهة التعقيد باستخدام دفاعات أمنية مُتكاملة أفضل من الاعتماد على النظم والأجهزة المُنعزلة. وطالبت أيضًا في إشراك القيادة التنفيذية في المؤسّسات في مراحل مُبكّرة لتبقى على اطّلاع وفهم كامل للمخاطر وطريقة الحماية، مع وضع مقاييس واضحة للتحقّق من جدوى المُمارسات الأمنية وتطويرها باستمرار.
وإضافة لما سبق، نوّهت سيسكو إلى ضرورة التدريب الأمني للموظّفين بما يتناسب مع دورهم في الشركة عوضًا عن التدريب الموحّد للجميع.
تقرير شركة سيسكو

FBIتعتقل الباحث الأمني الشاب ماركوس هاتشينز ذو الـ 23 عاما




FBI تعتقل الباحث الأمني الشاب الذي ساهم بإيقاف هجمات WannaCry7


الباحث الأمني
ألقت وكالة الاستخبارات الأمريكية FBI القبض على الباحث الأمني الشاب ماركوس هاتشينز Marcus Hutchins ذي الـ 23 ربيعًا، الذي ساهم في إيقاف هجمات WannaCry في مايو/أيار.
واعتُقل هاتشينز في مدينة لاس فيجاس أثناء حضوره مؤتمر DefCcon المُتخصّص في مجال الأمن الرقمي، وذلك على ذمّة موقع Motherboard. وتابعت صحيفة The Telegraph البريطانية تطوّرات الخبر مؤكّدة أن هاتشينز، وهو من حاملي الجنسية البريطانية، مُعتقل على الأراضي الأمريكية دون معرفة التهمة.
وبحسب تقارير من Motherboard، فإن الباحث الأمني تم احتجازه في أحد المراكز الأمنية في ولاية نيفادا Nevada، قبل أن يتم اقتياده لمكان مجهول، إذ فشلت جميع محاولات العثور عليه أو الاتصال به لفترة تزيد عن 18 ساعة.
وبعد الكثير من الاتصالات، أعلنت وكالة الاستخبارات الأمريكية أن هاتشينز محتجز في مركزها في مدينة لاس فيجاس وذلك على خلفية تطويره ونشره لبرمجية Kronos الخبيثة التي استهدفت المصارف بين عامي 2014 و2015.
وتمكّن هاتشينز من إيقاف هجمات WannaCry من خلال تسجيل نطاق (دومين) تعتمد عليه البرمجية الخبيثة، فالنطاق لم يكن مُسجّلًا ولهذا السبب نجحت البرمجية في الانتشار في ذلك الوقت.
FBIتعتقل الباحث الأمني الشاب ماركوس هاتشينز ذو الـ 23 عاما

تطبيقات مجانية للويندوز





تطبيقات مجانية للويندوز




 









ملاحظة : هذه القائمة لا تشمل التطبيقات مفتوحة المصدر ( اضغط هنا من أجل مراجعة تطبيقات المفتوحة المصدر )
معلومات عن التطبيق
نوعية التطبيق
التطبيق



المسح الآمن للملفات و المعلومات

CCleaner
 


مكافحة الفيروسات

Avast



مكافحة البرمجيات
 الخبيثة

Malwarebytes Anti-Malware


استرجاع الملفات

Recuva



لحذف التطبيقات التي تؤدي الى مشاكل اثناء حذفها

Revo Uninstaller
مكافحة الفيروسات
 Avira Antivirus


جدار ناري


GlassWire 
 


محرر الرسوم و الصور

Paint.NET


خدمة تجاوز الحجب على الانترنت

Psiphon
تطبيقات مجانية للويندوز

الأربعاء، 2 أغسطس 2017

جهاز لوحي قابل للطي

  جانب من إستعراض لينوفو لجهازها اللوحي القابل للطي ليصبح حجمه كحجم الهواتف الذكية، وذلك أثناء مؤتمر تيك وورلد في سان فرانسيسكو الأسبوع الماضي
جهاز لوحي قابل للطي

بحث هذه المدونة الإلكترونية

جميع حقوق التأليف محفوضة 2017. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المساهمون

 بدأت مايكروسفت في العمل على إطلاق دعم نطام آيوس لتوفير خاصية ربط الهاتف لجميع مستخدمي ويندوز 11    تتوقع الشركة أن يحصل الجميع على الوصول ب...

جميع الحقوق محفوظة ل CHAOUACHI INFORMATIQUE 2018
سياسة الخصوصية